Eductrip

آخر الأخبار

على بعد 20 سنة ضوئية من الأرض كوكب مناسب للحياة

على بعد 20 سنة ضوئية من الأرض كوكب مناسب للحياة

في اكتشاف قد يغيّر نظرتنا إلى الكون، أعلن فريق دولي من العلماء عن رصد كوكب جديد من نوع "الأرض الفائقة" على بُعد أقل من 20 سنة ضوئية من الأرض، يُرجّح أنه قد يمتلك الظروف المناسبة لوجود حياة فضائية

لأول مرة.. خاصية غريبة لم تكتشف في أي ديناصور من قبل

لأول مرة.. خاصية غريبة لم تكتشف في أي ديناصور من قبل

اكتشف العلماء في ولاية وايومنغ الأميركية مومياوتين نادرتين لديناصوري الإدمونتوصوروس كشفَتا تفاصيل مذهلة عن جلدهما وتشريحهما الخارجي، أبرزها امتلاكهما حوافر في القدمين لأول مرة في تاريخ الديناصورات، ما يشير إلى قدرتهما على المشي والجري بكفاءة عالية

القدرات العلاجية لعسل الدبابير الغامض

القدرات العلاجية لعسل الدبابير الغامض

أظهرت دراسة على مستخلص خلايا عسل دبور Vespa magnifica أن هذا المستخلص قد قلل بشكل ملحوظ من تقرحات المعدة لدى الفئران، إذ خفّض نشاط MPO (نشاط المرتبط بالالتهاب) وزاد القدرة المضادة للأكسدة للنسيج المعدي

⚠️ القمع يولد الإنفجار 💣

🌲""في مشهد من مشاهد العبث السلطوي، تفاعلت سلطات الحوز مع عدسات المصورين، أو لنقل "المشوشين"، بحنكة سياسية تُدرّس في كواليس التمويه. خليفة القائد، محاطًا بعون السلطة وعناصر القوات المساعدة، شق طريقه إلى تلات نيعقوب، حيث تعيش ساكنة الخيام المحاذية للطريق. كان القرار واضحًا ومحددًا: "إلى الخلف، بعيدًا عن أعين الكاميرات"، وكأن المأساة لا تكتمل إلا إذا غابت عن الشهود.
🍁ولأن للتمويه فنونًا، فقد أُمر باستخدام القصب ونبات الدفلة كستار طبيعي يخفي ملامح العوز، ويبعد رائحة الفقر عن عدسات الحقيقة. برافو أيها الخليفة المحترم، إنك تُبدع في تطبيق دروس التستر والإخفاء. نأمل أن تُدرّس هذه التقنيات في مناهجنا التعليمية القادمة، كي يتعلم الجيل المقبل كيفية إخفاء الألم خلف أعواد القصب، وكيفية طمس الحقيقة بورق الدفلة السام.
🕳 والأمانة تقتضي القول إن أغلب ضحايا الزلزال لم يعودوا قادرين على الحديث إلى وسائل الإعلام، الرعب والخوف مما حدث للمناضل سعيد أيت المهدي جعلا من الصمت قانون النجاة الوحيد. أما عن الدعم، فحدّث ولا حرج، هناك من لم يرَ منه شيئًا، وكأن الملايين الأربعة عشر قد تبخرت في هواء الوعود. أما "السيروم" المالي ذو الثمانية ملايين، فقُسم كالدواء الشحيح، جرعة تلو الأخرى، ومن أراد الجرعة الرابعة، فمطلوب منه أن يصبغ الواجهة ويلصق النوافذ، وكأن البؤس يحتاج إلى طلاء كي يُعترف به.
🕳 هذا ليس دعماً، إنه تمييعٌ مهين وفضيحة مكتملة الأركان في حق المواطن المغربي المقهور، الذي صار رهينة لتدبير عشوائي وقرارات لا تنم إلا عن فشل عميق لمسؤولين غائبين عن الوجع وحاضرين في مسرح التمويه. فهل ننتظر المزيد من القصب والدفلة لإخفاء ما تبقى من الكرامة؟""

المصدر 
صفحة تلات نيعقوب الان على فيسبوك 

التعليقات 0

لا توجد اي تعليقات كن أول من يعلق

أخر الانباء حول الرياضة

لا تنسى مراسلتنا عبر البريد الالكتروني

يمكنك الاشتراك في النشرة البريدية لكي يصلك كل جديد