تتابع السلطات المغربية جهودها الشاقة والسريعة للبحث عن حلول ملائمة لإدارة الأزمة المائية الصعبة التي تواجهها، خاصة في المناطق الأكثر تضررًا خلال الأشهر القادمة. وقد كشفت وزارة التجهيز والماء عن استعدادها لاستغلال الأجزاء السفلية للسدود من خلال إنشاء منصات الضخ.
ووفقًا للمعطيات التي حصل عليها موقع eductrip من بعض المواقع الالكترونية، فإن الخطط التي تم اتخاذها للتصدي لهذه الأزمة تشمل عددًا من الإجراءات الموجهة نحو تخفيف آثارها، مثل تنفيذ مشاريع الربط بين الأحواض المائية وتجهيز الآبار الجديدة.
وبالإضافة إلى ذلك، تعتزم الوزارة استخدام الشاحنات الصهريجية لتأمين توزيع المياه الصالحة للشرب في المناطق النائية، وسيتم اللجوء إلى "المحطات المتنقلة لتحلية المياه الأجاجة" لتوفير المياه الصالحة للشرب في المناطق القروية المعزولة، بالإضافة إلى تعديل قواعد إدارة المياه في السدود.
وبالنسبة للمناطق الأكثر عرضة لخطر العطش في الأشهر القادمة، فإن المناطق المتأثرة بشدة بالأزمة المائية هي طنجة وأصيلة ومناطق أخرى مثل سوس ماسة وجنوب الدار البيضاء، وهناك تحدي خاص يتمثل في الحفاظ على الموارد المائية من التلوث والاستهلاك غير المستدام.
وتركز الجهود أيضًا على تطوير الفلاحة بشكل مستدام وتنويع مصادر المياه، بالإضافة إلى تعزيز السياسات المحفزة للاقتصاد المائي وتشجيع التقنيات المتطورة في مجال الزراعة.