1. احتجاجات شبابية واسعة في عدة مدن
تشهد عدة مدن مغربية، من بينها الدار البيضاء، الرباط، مراكش، أغادير وطنجة، احتجاجات يقودها شباب يطالبون بإصلاح شامل في قطاعات الصحة والتعليم، وفرص شغل، ويدينون ما يرونه تخصيص إمكانات ضخمة لبناء الملاعب والبنى التحتية الرياضية على حساب الخدمات الأساسية.
وحددت مجموعات شبابية مثل “Gen Z 212” هذا الحراك، ونُظمت الدعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
السلطات الأمنية ردّت باعتقالات، ووضعت حظرًا على التجمعات في بعض المناطق، بحجة الحفاظ على النظام العام.
في الدار البيضاء، تم اعتقال حوالي 21 شابًا بعد حجب حركة المرور على مدخل حي كوريا.
في الرباط، خرجت مظاهرات تطالب بتحسين الخدمات العمومية أمام البرلمان.
2. أزمة في قطاع الصحة وتفاقم الغضب
التحقيقات الصحفية سلطت الضوء على تردي كبير في الخدمات الصحية، مع نقص في الأطر الطبية، البنية التحتية المتدهورة، وشكاوى من الإهمال داخل المستشفيات العمومية، خصوصًا في المناطق النائية.
حادثة وفاة 8 نساء أثناء الولادة في مستشفى الحسن الثاني بأغادير أثارت موجة استياء واسعي الانتشار على منصات التواصل.
كثيرون يربطون تلك الأزمات بتركيز الدولة على مشاريع رياضية كبيرة بينما تتراجع خدمات الصحة والتعليم في القواعد الشعبية.
3. السياسة النقدية والاقتصاد
قرّر بنك المغرب الإبقاء على سعر الفائدة الأساسي عند 2.25٪ في اجتماعه الأخير، مع الإشارة إلى ظروف اقتصادية غير مستقرة، وتوترات إقليمية، وتأثير الجفاف على الزراعة.
يتوقع البنك نموًا اقتصاديًا بـ 4.6٪ في 2025 و 4.4٪ في 2026، مع استقرار التضخم عند حوالي 1٪ في 2025 وارتفاعه إلى 1.9٪ في 2026.
أيضاً، هناك تحركات لتعزيز الاستثمارات الأجنبية، خصوصًا في المناطق الجنوبية (الصحراء الغربية) بما في ذلك موانئ وطاقة متجددة. الولايات المتحدة أبدت دعمها للاستثمار في تلك المناطق.
4. قضية الصحراء الغربية والعلاقات الخارجية
الولايات المتحدة أكدت دعمها للاستثمارات في جميع أنحاء المغرب، بما في ذلك الصحراء الغربية، ما يُعد مؤشراً على استمرار الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي المغربي في النزاع حول الصحراء.
في العلاقات التجارية، الاتحاد الأوروبي يدرس تعديل البروتوكولات التجارية مع المغرب، والتي تشمل جوانب ترتبط بالصحراء الغربية، ما يثير جدلاً حول الجوانب القانونية وحقوق السكان المحليين.
5. التغيرات المناخية والمياه
المغرب مستمر في تعزيز مشاريعه لمواجهة الجفاف، عبر بناء محطات تحلية المياه، إنشاء قنوات لتحويل المياه، وبناء سدود جديدة. الهدف هو رفع القدرة على تلبية الحاجات المائية للمدن والزراعة.
على سبيل المثال، المغرب يملك حاليًا 17 محطة تحلية، وهناك مشاريع لتوسيع هذا العدد بحلول عام 2030.